السياسي
19-01-2006, 02:17 PM
السلام عليكم جميعا
اخواني الاعزاء بصراحه جانب القطاع الخاص في عماننا الحبيبه احس انه مختلف جذريا عن باقي دول العالم وذلك لعده اسباب والخصها في الاتي :
يعتبر القطاع الخاص هو الفرصه الذهبيه او الحلم الماسي لكل شاب في باقي الدول لوجود الفرص فيه بشكل يفوق الحكومي من رواتب وحوافز وحفظ حقوق مابعد الخدمه .
عندنا في السلطنه لايتجه للخاص الا من صكت الابواب في وجهه وصار يتخبط يمنه ويسره لذا يرى في القطاع الخاص ملاذه الاخير لتوفير مايسد به رمقه ومايجعله يقوى على التحرك والتنفس .
الذي ينظر الى القطاع الخاص في عمان نظره ثاقبه سيعرف تماما سبب عزوف الشباب عن القطاع الخاص وتفضيلهم الحكومي بملايين المرات عنه . طيب لماذا ياترى؟
اعتقد ان السبب يرجع لوجود تفرقه عنصريه من قبل مدراء تلك المؤسسات الخاصه والتي يديرها في الغالب مدراء من جنسيات اسيويه وعربيه واحيانا عمانيه وان كانت عمانيه فزمام الامور ليست بين يديه . الملاحظ ان تلك الفئه من المدراء والمسؤولين يفضلون ابناء جلدتهم على المواطن والذين يرون فيه خراب بيوتهم اذا تمكن من مجاراتهم في العمل والانتاج . حيث ان العماني هناك يتقاضى مبلغ زهيد جدا في ظل مايقوم به من اعمال في هذه الشركه او تلك مع العلم القانون العالمي للعمل ينص على انه كلما عملت ساعات طويله كلما تقاضيت اجر اكثر وكل ذلك يجري في مختلف الدول الا عندنا في عمان دائما العكس . مما يؤدي بالمواطن الى تجرع الالم والذل في مقر عمله ولايدري الى اين يلجاء فيضطر الى الرضوخ بسبب الديون التي اخذها من البنوك وغرق فيها ولايجد مفر من البقاء في عمله لتسديد تلك الديون .
والملاحظ ايضا ان القطاع الخاص لايطبق قرارات الحكومه بحذافيرها حيث ان بعض القرارات تنص الى ان من حق العامل ان يحصل على امتيازات كالحوافز والدورات والبعثات الدراسيه للخارج يبني نفسه اكاديميا بالشكل المطلوب ليرجع بعد ذلك ويستانف رحله العمل والانتاج . ولكن ارى ان تلك الفرص لا تعطى الا في الف واحده وان وجدت فهي تاتي عن طريق محسوبيات وواسطات وووو الخ .
مولانا جلالة السلطان حفظه الله ورعاة واطال في عمره دائما يحث شبابنا على العمل في القطاع الخاص واوصى باجراءات لتسهيل كل ذلك ولكننا يامولاي حفظكم الله ورعاكم نشعر بالاحباط كوننا شباب نريد ان نساهم في عجله التنميه عندما نرى ان تلك الموسسات وتلك الشركات ماهي الا على شاكله سجن ابوغريب ففيها تحاك انواع التنكيل بنا وتعجيزنا وتنفيرنا من العمل لاننا يامولاي نتقاضى مبلغ خيالي وهو ) 150 ريال ) مقابل ان نعمل ساعات طويله جدا تنهك من قوانا البدنيه وتشتت فكرنا وتشعرنا بالقرف وبالتعب وبالهروب نتيجة الوضع المرير الذي نوجهه . فبالتالي اصحاب تلك الشركات مثلما اسلفت سابقا بانهم يتلذذون في ( تطفيشنا ) لكي يجدون العذر الواهي بان الشاب العماني شاب كسول خمول لانفع منه فبالتالي ياتون بالعماله الاسيويه الرخيصه والتي ترضى بمبلغ ( 70 ريال ) وهو مبلغ خيالي مقارنه بواضاع بلدانهم المترديه . وفي هذه الحاله صاحب الشركه او الموسسه الخاصه استفاد من عمليه التطفيش والترهيب في العمل للعماني بان استبدل العماني الذي يتقاضى مليون ريال في الشهر مقابل اجر الاسيوي الذي يتقاضى اجر زهيد ولا حقوق له ولا هم يحزنون .
هذا ناهيكم عن وضعيه العامل العماني العامل في الخاص عندما يتقاعد هل له حقوق ؟ هل من يهتم به ويجازيه خيرا بعد ان افنى زهرة حياته في تلك الموسسه الخاصه ام يؤخذ لحما ويرمى عظم ؟؟؟
وهل في حالة اصابته في العمل نتيجة تعامله مع الاات خطيره هل يتكفل القطاع الخاص بتسفيره للخارج وتوفير له العلاج اللازم ليتعافى ويرجع الى اسرته على اكمل وجه ام انهم يرمون حفنه من الريالات في وجهه ويقولون وقع هنا على استقالتك واذهب وعالج نفسك بهذه الحفنه البسيطه . وهذا ماصار ومالامسناه ومارايناه قد حدث لاناس بسطاء اصيبوا اثناء العمل .
لحظتها الى اين يتجه ذلك العامل الفقير البسيط والذي لايملك من حطام الدنيا الى اسمه وسمعته فقط ؟
هل يبدأ رحله العذاب في قرع ابواب الوزراء المختصين بالامر ام يتجه الى السرقه والسطو ليعالج نفسه ويوفر كسره خبز لاطفاله ام يتجرع ماساته ومرارته ويصمت الى ياتيه الفرج من حيث لايدري؟
في الختام اتمنى ان تنظر الحكومه الرشيده في مساءلة القطاع الخاص نظره جديه ونظره تفكر وبحث عن السبل التي من شانها تؤدي الى توفير حياه كريمه بكل معنى الكلمه لذلك العامل البسيط والذي ينتابه شعور اثناء عمله بانه ليس الا عامل اسيوي ولاتربطه علاقه بهذا الوطن لامن بعيد ولا من قريب .
مولاي وسيدي حضرة صاحب الجلالة ووالدي الذي ارى فيه محيطات من الرحمه والابوه اسالك وكلي رجاء ودموع بان ينظر في هذا الموضوع بجديه وان تضع النقاط على الحروف يامولاي فانت يامولاي بعيد عن مايحاك خلف تلك الستائر ومايفعله الغرباء بنا .. مايفعله الغرباء بابنائك وفلذات كبدك .. مولاي لقد ضاقت بنا ذرعا تصرفاتهم ولم نجد سوى صدرك الحنون وعدالتك الواسعه الرحبه لكي تقول لهم : يكفي اذلالكم لابنائي يكفي طيش ويكفي تصرفات رعناء
اخواني الاعزاء بصراحه جانب القطاع الخاص في عماننا الحبيبه احس انه مختلف جذريا عن باقي دول العالم وذلك لعده اسباب والخصها في الاتي :
يعتبر القطاع الخاص هو الفرصه الذهبيه او الحلم الماسي لكل شاب في باقي الدول لوجود الفرص فيه بشكل يفوق الحكومي من رواتب وحوافز وحفظ حقوق مابعد الخدمه .
عندنا في السلطنه لايتجه للخاص الا من صكت الابواب في وجهه وصار يتخبط يمنه ويسره لذا يرى في القطاع الخاص ملاذه الاخير لتوفير مايسد به رمقه ومايجعله يقوى على التحرك والتنفس .
الذي ينظر الى القطاع الخاص في عمان نظره ثاقبه سيعرف تماما سبب عزوف الشباب عن القطاع الخاص وتفضيلهم الحكومي بملايين المرات عنه . طيب لماذا ياترى؟
اعتقد ان السبب يرجع لوجود تفرقه عنصريه من قبل مدراء تلك المؤسسات الخاصه والتي يديرها في الغالب مدراء من جنسيات اسيويه وعربيه واحيانا عمانيه وان كانت عمانيه فزمام الامور ليست بين يديه . الملاحظ ان تلك الفئه من المدراء والمسؤولين يفضلون ابناء جلدتهم على المواطن والذين يرون فيه خراب بيوتهم اذا تمكن من مجاراتهم في العمل والانتاج . حيث ان العماني هناك يتقاضى مبلغ زهيد جدا في ظل مايقوم به من اعمال في هذه الشركه او تلك مع العلم القانون العالمي للعمل ينص على انه كلما عملت ساعات طويله كلما تقاضيت اجر اكثر وكل ذلك يجري في مختلف الدول الا عندنا في عمان دائما العكس . مما يؤدي بالمواطن الى تجرع الالم والذل في مقر عمله ولايدري الى اين يلجاء فيضطر الى الرضوخ بسبب الديون التي اخذها من البنوك وغرق فيها ولايجد مفر من البقاء في عمله لتسديد تلك الديون .
والملاحظ ايضا ان القطاع الخاص لايطبق قرارات الحكومه بحذافيرها حيث ان بعض القرارات تنص الى ان من حق العامل ان يحصل على امتيازات كالحوافز والدورات والبعثات الدراسيه للخارج يبني نفسه اكاديميا بالشكل المطلوب ليرجع بعد ذلك ويستانف رحله العمل والانتاج . ولكن ارى ان تلك الفرص لا تعطى الا في الف واحده وان وجدت فهي تاتي عن طريق محسوبيات وواسطات وووو الخ .
مولانا جلالة السلطان حفظه الله ورعاة واطال في عمره دائما يحث شبابنا على العمل في القطاع الخاص واوصى باجراءات لتسهيل كل ذلك ولكننا يامولاي حفظكم الله ورعاكم نشعر بالاحباط كوننا شباب نريد ان نساهم في عجله التنميه عندما نرى ان تلك الموسسات وتلك الشركات ماهي الا على شاكله سجن ابوغريب ففيها تحاك انواع التنكيل بنا وتعجيزنا وتنفيرنا من العمل لاننا يامولاي نتقاضى مبلغ خيالي وهو ) 150 ريال ) مقابل ان نعمل ساعات طويله جدا تنهك من قوانا البدنيه وتشتت فكرنا وتشعرنا بالقرف وبالتعب وبالهروب نتيجة الوضع المرير الذي نوجهه . فبالتالي اصحاب تلك الشركات مثلما اسلفت سابقا بانهم يتلذذون في ( تطفيشنا ) لكي يجدون العذر الواهي بان الشاب العماني شاب كسول خمول لانفع منه فبالتالي ياتون بالعماله الاسيويه الرخيصه والتي ترضى بمبلغ ( 70 ريال ) وهو مبلغ خيالي مقارنه بواضاع بلدانهم المترديه . وفي هذه الحاله صاحب الشركه او الموسسه الخاصه استفاد من عمليه التطفيش والترهيب في العمل للعماني بان استبدل العماني الذي يتقاضى مليون ريال في الشهر مقابل اجر الاسيوي الذي يتقاضى اجر زهيد ولا حقوق له ولا هم يحزنون .
هذا ناهيكم عن وضعيه العامل العماني العامل في الخاص عندما يتقاعد هل له حقوق ؟ هل من يهتم به ويجازيه خيرا بعد ان افنى زهرة حياته في تلك الموسسه الخاصه ام يؤخذ لحما ويرمى عظم ؟؟؟
وهل في حالة اصابته في العمل نتيجة تعامله مع الاات خطيره هل يتكفل القطاع الخاص بتسفيره للخارج وتوفير له العلاج اللازم ليتعافى ويرجع الى اسرته على اكمل وجه ام انهم يرمون حفنه من الريالات في وجهه ويقولون وقع هنا على استقالتك واذهب وعالج نفسك بهذه الحفنه البسيطه . وهذا ماصار ومالامسناه ومارايناه قد حدث لاناس بسطاء اصيبوا اثناء العمل .
لحظتها الى اين يتجه ذلك العامل الفقير البسيط والذي لايملك من حطام الدنيا الى اسمه وسمعته فقط ؟
هل يبدأ رحله العذاب في قرع ابواب الوزراء المختصين بالامر ام يتجه الى السرقه والسطو ليعالج نفسه ويوفر كسره خبز لاطفاله ام يتجرع ماساته ومرارته ويصمت الى ياتيه الفرج من حيث لايدري؟
في الختام اتمنى ان تنظر الحكومه الرشيده في مساءلة القطاع الخاص نظره جديه ونظره تفكر وبحث عن السبل التي من شانها تؤدي الى توفير حياه كريمه بكل معنى الكلمه لذلك العامل البسيط والذي ينتابه شعور اثناء عمله بانه ليس الا عامل اسيوي ولاتربطه علاقه بهذا الوطن لامن بعيد ولا من قريب .
مولاي وسيدي حضرة صاحب الجلالة ووالدي الذي ارى فيه محيطات من الرحمه والابوه اسالك وكلي رجاء ودموع بان ينظر في هذا الموضوع بجديه وان تضع النقاط على الحروف يامولاي فانت يامولاي بعيد عن مايحاك خلف تلك الستائر ومايفعله الغرباء بنا .. مايفعله الغرباء بابنائك وفلذات كبدك .. مولاي لقد ضاقت بنا ذرعا تصرفاتهم ولم نجد سوى صدرك الحنون وعدالتك الواسعه الرحبه لكي تقول لهم : يكفي اذلالكم لابنائي يكفي طيش ويكفي تصرفات رعناء