أمير الرحال
27-01-2006, 06:02 PM
في زمن تهافت الكلمات وتعاصرت الازمنه مايسمى بالحب
في زمن الخيانات والمتاهات في مايسمى الحب المزيف
ضاعت الكلمه ..
بعد ان فقدت كل شي ..
لم يعد لي سوى دمعة ذرفت على ارجاء صفحه ..
فكونت حبرا ..
ورسمت حرفا ..
واخرجت بوحا ..
وتنهدت الاه جرحـا
واختنقت الدمعة وامتزجت
لمداده زفرة من تنهيدة الياس ..
امتزجت بعصارة الالم ..
حتى عانقت نجوم الليل التي تلاشت من امامي ..
الصمت الذي اكتمه ..
والحـب حينما اذكره ..
والانعزال الذي اكـرهه ..
فما تكون تلك الكلمات التي أكتبها ..
سوى نهاية مطاف ..
كلماتي تَطاولت فباتت مطولةً في مَوطني
لم يعد هناك شي يستحق البكاء عليه
سوى أطلال حكاية
ماتت وتموت بلا موت وتبكي بلا صوت
ولم يعد لي ان أحترق حد الألم
وأن أتألم حد البكاء....
لانني ايقنت بأني لم اجد من يمسح دمعتي
بين زحام العاشقين المتلهفين .. وبين معمعة الحب ...
ايتهـا السنيـن
فلا اظن أنك ستمحين من على السطر احرفي
كوني هنا ..
حيث يكون الحرف في تابوتي مسكني ...
وستعلمين معاني الحيرة بين اسطري ..
ايتهـا السنيـن
وهبت الحب وكسرت حدود التضحيه
محوت بيدي موطن الاسى الى حد العزاء
رايت ملامح الخيانة في عين الوفاء والصفاء
ومزقت جسد الالم في عمق الاحزان
دفنت حرقة القلب في تابوت الانعزال
حتى وصلت لقلب الحب
حيث يقطن في اراضي الاماني..
وجدته بداخلها يحابي لحظات الامل
هذا الهوى ... فقط تجربه قاسيه بحجم جماله
ولكن سرعان ماتزول تلك الجماليه فيه ..
بسبب الزيف والخداع الذي يتغلغل بين عروق البشر ..
ايتـها السنيـن
أنتهت حروفي
وانطوت صفحات الامس في طعـنة الالم
فكانت نهايه .. في عـمق الاحزان
هدمها اِعصار مداد الامل
هي النهايات لي أنا .. وها انا ارسمها .
بقلمي الذي جف حبره ..ودفتري السجين
في عمق الاحلام .. تكون غفوات عيني
وتحت ظلال شجيرات الزمن .. اتمتم همسي
انا هكذا وسأظل هكذا ..
في جـنوني وفي عـشقي ..
في بداياتي وخطوط كلماتي
احلم .. واحلم .. واطعن بسيفي قلب الاماني.
فما ذنب قلبي ..الذي لازال يتحمل مرار الالم ..
اخبريني ايتها السنين ...ماذا بعد ذلك..؟
حبر قلم ..
جمع جراح الايام..وتنهيدة اليأس
وموج بحر
اغرق سفينة القبطان ..بهيجانه الغادر
وهناك..
حيث انتهى كل شي ...!!
انتهت احلام السنين ..مع غبارها وحبات رمالها
انتهى حلمي اليتيم ...مع اماني حالمه كالطفل الفطيم ..
وماذا بقي ياسنين اخبريني ..
فقلمي بانتظار اسرارك .. الدفينه
حتمــا ..انتهــى كل شي ياسنين
فاتركيني اعانق جدران همومي على صفحات ذكرياتك ...
في زمن الخيانات والمتاهات في مايسمى الحب المزيف
ضاعت الكلمه ..
بعد ان فقدت كل شي ..
لم يعد لي سوى دمعة ذرفت على ارجاء صفحه ..
فكونت حبرا ..
ورسمت حرفا ..
واخرجت بوحا ..
وتنهدت الاه جرحـا
واختنقت الدمعة وامتزجت
لمداده زفرة من تنهيدة الياس ..
امتزجت بعصارة الالم ..
حتى عانقت نجوم الليل التي تلاشت من امامي ..
الصمت الذي اكتمه ..
والحـب حينما اذكره ..
والانعزال الذي اكـرهه ..
فما تكون تلك الكلمات التي أكتبها ..
سوى نهاية مطاف ..
كلماتي تَطاولت فباتت مطولةً في مَوطني
لم يعد هناك شي يستحق البكاء عليه
سوى أطلال حكاية
ماتت وتموت بلا موت وتبكي بلا صوت
ولم يعد لي ان أحترق حد الألم
وأن أتألم حد البكاء....
لانني ايقنت بأني لم اجد من يمسح دمعتي
بين زحام العاشقين المتلهفين .. وبين معمعة الحب ...
ايتهـا السنيـن
فلا اظن أنك ستمحين من على السطر احرفي
كوني هنا ..
حيث يكون الحرف في تابوتي مسكني ...
وستعلمين معاني الحيرة بين اسطري ..
ايتهـا السنيـن
وهبت الحب وكسرت حدود التضحيه
محوت بيدي موطن الاسى الى حد العزاء
رايت ملامح الخيانة في عين الوفاء والصفاء
ومزقت جسد الالم في عمق الاحزان
دفنت حرقة القلب في تابوت الانعزال
حتى وصلت لقلب الحب
حيث يقطن في اراضي الاماني..
وجدته بداخلها يحابي لحظات الامل
هذا الهوى ... فقط تجربه قاسيه بحجم جماله
ولكن سرعان ماتزول تلك الجماليه فيه ..
بسبب الزيف والخداع الذي يتغلغل بين عروق البشر ..
ايتـها السنيـن
أنتهت حروفي
وانطوت صفحات الامس في طعـنة الالم
فكانت نهايه .. في عـمق الاحزان
هدمها اِعصار مداد الامل
هي النهايات لي أنا .. وها انا ارسمها .
بقلمي الذي جف حبره ..ودفتري السجين
في عمق الاحلام .. تكون غفوات عيني
وتحت ظلال شجيرات الزمن .. اتمتم همسي
انا هكذا وسأظل هكذا ..
في جـنوني وفي عـشقي ..
في بداياتي وخطوط كلماتي
احلم .. واحلم .. واطعن بسيفي قلب الاماني.
فما ذنب قلبي ..الذي لازال يتحمل مرار الالم ..
اخبريني ايتها السنين ...ماذا بعد ذلك..؟
حبر قلم ..
جمع جراح الايام..وتنهيدة اليأس
وموج بحر
اغرق سفينة القبطان ..بهيجانه الغادر
وهناك..
حيث انتهى كل شي ...!!
انتهت احلام السنين ..مع غبارها وحبات رمالها
انتهى حلمي اليتيم ...مع اماني حالمه كالطفل الفطيم ..
وماذا بقي ياسنين اخبريني ..
فقلمي بانتظار اسرارك .. الدفينه
حتمــا ..انتهــى كل شي ياسنين
فاتركيني اعانق جدران همومي على صفحات ذكرياتك ...