عزيز الجرح
23-11-2008, 03:42 PM
ادخر لأبنائك .. تضمن مستقبلهم
كثير منا يواجه صعوبات عند التفكير في الاختيار الأمثل لضمان المستقبل المالي للأبناء، وغالبا ما تنحصر أفكارنا بين اختيار استثمارات ذات عائد عال خلال فترة قصيرة أو استثمارات ذات مردود مرتفع خلال فترة طويلة، وكلا الأمرين مختلف
وحتى نحدد أيهما الأنسب من الناحية الاستثمارية علينا أن نعرف ماهية عمل الاثنين، حيث إنه من الصعب الحصول على استثمارات ذات آجال صغيرة وفي الوقت نفسه ذات عائد كبير – هذا يخالف النظرية الاستثمارية العامة- إلا أن مثل هذه الاستثمارات تكون عادة أشبه بالمقامرات منها إلى الاستثمار ومن أمثلتها المضاربة على أسهم لا تملك مقومات استثمارية للمضاربة، وأيضا الدخول في مساهمات ضبابية يقوم بها محترفون في النصب.
وغالبا ما يؤدي هذا النوع من التفكير الاستثماري إلى خسائر ذريعة لأنه بمنتهى البساطة لا يمكن الدخول في استثمارات قصيرة الأجل بقصد الربح العالي لأدوات ذات طبيعة تتسم بالمخاطر العالية، إن تفضيل الربح على نوع مخاطر الاستثمار هو في الحقيقة مغامرة قد تسلم في البداية لكنها في الغالب تخسر، وتجارب المساهمات الوهمية والمضاربات العشوائية ما زالت لسعاتها قائمة، إن العاطفة والسرعة لتكوين ثروة قد تؤدي إلى اتخاذ اتجاه خاطئ في القرار الاستثماري خاصة إذا ما ارتبط بعواطف أسرية كضمان مستقبل الأبناء من توفير منزل أو قسط دراسي أو بعثة أو زواج.
من الناحية الأخرى، إذا كان الهدف الحصول على عائد مجز عندما يبلغ الأبناء سن الرشد فإن اختيار استثمارات طويلة الأجل هو في الغالب الأنسب استثمارياً من حيث العائد حتى مع وجود مخاطر عالية في طبيعة الأسهم المستثمرة وليس في طبيعة الاستثمار نفسه.
أثبت الأداء التاريخي للاستثمار في الأسهم بشكل عام عن تحقيقها عوائد مجزية على فترات طويلة الأجل، خاصة إذا ما كانت هذه الأسهم في شركات موثوقة قابلة للنمو، وهي بالمناسبة كثيرة في السوق المحلية ومنها الشركات الجديدة المطروحة للاكتتاب العام وكذلك صناديق الإصدارات الأولوية التي تطرحها بعض الشركات المالية والبنوك التجارية، ومع الأسف فإن بعض المستثمرين يعزف عن الاكتتاب في هذه الشركات بحجة ضعف نسبة التخصيص، مما يضيع عليه فرصة جيدة، لأنه مهما كانت نسبة التخصيص متدنية فإن قيمة السهم بعد طرحه للتداول العام سيكون أعلى من قيمة الاكتتاب (ما لم يطرأ خلاف ذلك)، وبالتالي فإن هذه النسبة المحققة هي ربح لا يجب إغفاله أو التقليل منه، كما يجب عدم تفويت أي فرصة اكتتاب جديدة، ومع طرح بنك الإنماء للاكتتاب العام الذي بدأ يوم الإثنين الماضي فإنه يمثل فرصة أكثر من رائعة للتخطيط لاستثمارات طويل الأجل، فالقطاع المصرفي هو واحد من القطاعات ذات النمو الحالي والمستقبلي الواعد، وبنك الإنماء وطبيعة إنشائه وحجمه وتوجهه السوقي يعطي مؤشراً عن الحجم والتأثير المستقبلي لهذا البنك في الصناعة المصرفية السعودية.
ولا يقتصر الاستثمار فقط على الاكتتابات الأولية فهناك أسهم التداول ذات القيمة المنخفضة لشركات كبيرة أو متوسطة ولا تزيد قيمة أسهمها المتداولة على قيمة تكلفة الاكتتاب العام سوى بضعة ريالات، وبعض هذه الشركات تندرج ضمن قطاعات ذات مستقبل موعود حسب التقارير والأبحاث التي تنشرها المراكز الاقتصادية.
وبالمناسبة يقوم بعض الآباء باقتطاع جزء من راتبه الشهري لتخصيصه لشراء أسهم ذات قيمة منخفضة في شركات واعدة، ويقوم بادخارها للمستقبل الذي يمتد إلى سنوات، وهو واضع نصب عينيه أن الاستثمار على فترات طويلة الأجل سيؤدي إلى تحقيق عوائد عالية، فالاستقطاع الشهري مهما كان صغيراً فإن عوائده المالية تتضاعف مع مرور الوقت.
إن الصبر والتخطيط السليم والاختيار الصحيح لنوع الاستثمار هو الأنسب لتكوين محفظة ادخارية لمستقبل أبنائنا
منقول للفائده.
كثير منا يواجه صعوبات عند التفكير في الاختيار الأمثل لضمان المستقبل المالي للأبناء، وغالبا ما تنحصر أفكارنا بين اختيار استثمارات ذات عائد عال خلال فترة قصيرة أو استثمارات ذات مردود مرتفع خلال فترة طويلة، وكلا الأمرين مختلف
وحتى نحدد أيهما الأنسب من الناحية الاستثمارية علينا أن نعرف ماهية عمل الاثنين، حيث إنه من الصعب الحصول على استثمارات ذات آجال صغيرة وفي الوقت نفسه ذات عائد كبير – هذا يخالف النظرية الاستثمارية العامة- إلا أن مثل هذه الاستثمارات تكون عادة أشبه بالمقامرات منها إلى الاستثمار ومن أمثلتها المضاربة على أسهم لا تملك مقومات استثمارية للمضاربة، وأيضا الدخول في مساهمات ضبابية يقوم بها محترفون في النصب.
وغالبا ما يؤدي هذا النوع من التفكير الاستثماري إلى خسائر ذريعة لأنه بمنتهى البساطة لا يمكن الدخول في استثمارات قصيرة الأجل بقصد الربح العالي لأدوات ذات طبيعة تتسم بالمخاطر العالية، إن تفضيل الربح على نوع مخاطر الاستثمار هو في الحقيقة مغامرة قد تسلم في البداية لكنها في الغالب تخسر، وتجارب المساهمات الوهمية والمضاربات العشوائية ما زالت لسعاتها قائمة، إن العاطفة والسرعة لتكوين ثروة قد تؤدي إلى اتخاذ اتجاه خاطئ في القرار الاستثماري خاصة إذا ما ارتبط بعواطف أسرية كضمان مستقبل الأبناء من توفير منزل أو قسط دراسي أو بعثة أو زواج.
من الناحية الأخرى، إذا كان الهدف الحصول على عائد مجز عندما يبلغ الأبناء سن الرشد فإن اختيار استثمارات طويلة الأجل هو في الغالب الأنسب استثمارياً من حيث العائد حتى مع وجود مخاطر عالية في طبيعة الأسهم المستثمرة وليس في طبيعة الاستثمار نفسه.
أثبت الأداء التاريخي للاستثمار في الأسهم بشكل عام عن تحقيقها عوائد مجزية على فترات طويلة الأجل، خاصة إذا ما كانت هذه الأسهم في شركات موثوقة قابلة للنمو، وهي بالمناسبة كثيرة في السوق المحلية ومنها الشركات الجديدة المطروحة للاكتتاب العام وكذلك صناديق الإصدارات الأولوية التي تطرحها بعض الشركات المالية والبنوك التجارية، ومع الأسف فإن بعض المستثمرين يعزف عن الاكتتاب في هذه الشركات بحجة ضعف نسبة التخصيص، مما يضيع عليه فرصة جيدة، لأنه مهما كانت نسبة التخصيص متدنية فإن قيمة السهم بعد طرحه للتداول العام سيكون أعلى من قيمة الاكتتاب (ما لم يطرأ خلاف ذلك)، وبالتالي فإن هذه النسبة المحققة هي ربح لا يجب إغفاله أو التقليل منه، كما يجب عدم تفويت أي فرصة اكتتاب جديدة، ومع طرح بنك الإنماء للاكتتاب العام الذي بدأ يوم الإثنين الماضي فإنه يمثل فرصة أكثر من رائعة للتخطيط لاستثمارات طويل الأجل، فالقطاع المصرفي هو واحد من القطاعات ذات النمو الحالي والمستقبلي الواعد، وبنك الإنماء وطبيعة إنشائه وحجمه وتوجهه السوقي يعطي مؤشراً عن الحجم والتأثير المستقبلي لهذا البنك في الصناعة المصرفية السعودية.
ولا يقتصر الاستثمار فقط على الاكتتابات الأولية فهناك أسهم التداول ذات القيمة المنخفضة لشركات كبيرة أو متوسطة ولا تزيد قيمة أسهمها المتداولة على قيمة تكلفة الاكتتاب العام سوى بضعة ريالات، وبعض هذه الشركات تندرج ضمن قطاعات ذات مستقبل موعود حسب التقارير والأبحاث التي تنشرها المراكز الاقتصادية.
وبالمناسبة يقوم بعض الآباء باقتطاع جزء من راتبه الشهري لتخصيصه لشراء أسهم ذات قيمة منخفضة في شركات واعدة، ويقوم بادخارها للمستقبل الذي يمتد إلى سنوات، وهو واضع نصب عينيه أن الاستثمار على فترات طويلة الأجل سيؤدي إلى تحقيق عوائد عالية، فالاستقطاع الشهري مهما كان صغيراً فإن عوائده المالية تتضاعف مع مرور الوقت.
إن الصبر والتخطيط السليم والاختيار الصحيح لنوع الاستثمار هو الأنسب لتكوين محفظة ادخارية لمستقبل أبنائنا
منقول للفائده.