سراب الغريب
25-01-2009, 09:59 AM
الورقه الاولى
سوء الظن بالاخرين ورقتنا الاولى قرأت قصتين أحببت أن اشارككم بهن
في أحد الأيام دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات الى مقهى
وجلس على الطاوله ، فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه
فسئل الصبي : بكم آيسكريم بالكاكاو ؟
أجابته : بخمس دولارات.
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود
فسألها مرة أخرى : حسنا ً وبكم الآيسكريم لوحده فقط بدون كاكاو ؟
في هذه ِ الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاوله
في المقهى للجلوس عليها
فبدأ صبر الجرسونه بالنفاذ ،
فأجابته بفظاظه : بـ أربع دولارات
فعد ال صبي نقوده وقال :
سآخذ الايسكريم العادي
فأحضرت الجرسونة له الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة وذهبت
أنهى الصبي الآيسكريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى
وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاوله
حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ .. دولار واحد زائد
أترون .. لقد حرم الصبي نفسه الآيسكريم بالكاكاو
حتى يوفر لنفسه دولاراً يكرم به الجرسونة
وهذه قصه اخرى
فيحكى أن مسافرا جلس في صالة الإنتظار بأحد المطارات إستعدادا للسفر وركوب الطائره إلا أنه تفاجأ بإعلان إداره المطار بتأجيل رحلته الى مدة ساعتين إضافيتين ، فقرر هذا المسافر الذهاب الى متجر قريب لشراء جريده وبسكويت من اجل قضاء هاتين الساعتين حتى يحين موعد رحلته القادمه ، وحينما عاد الى صالة الإنتظار وجد هناك رجلا جالسا على أحد المقاعد وبجانبه مقعدين خاليين من الركاب المسافرين ، فاتجه اليه وأستأذنه في الجلوس بجانبه ، ووضع حقيبته على المقعد الآخر ، وفي أثناء إنهماك المسافر بقراءه الجريده ، قام الرجل الآخر بفتح البسكويت وأكل قطعة منه ، وقدم قطعة أخرى الى صاحب الجريده ، فأخذ منه قطعه البسكويت وهو ينظر اليه بإستغراب وخجل ، وفي كل مره كان هذا الرجل يتناول فيها قطعة من البسكويت كان يقدم قطعة أخرى الى صاحب الجريده مما يزيده غيضا وضيقا، وإستغرابا وتوترا من بلاده حس هذا الرجل وثقل طبعه وقلة أدبه ، وحينما تبقت آخر قطعة من البسكويت ، نظر الرجل الى صاحب الجريده بطيبه وموده وقسم قطعة البسكويت الأخيره بينه وبين صاحب الجريده ، وقدمها اليه وهو يبتسم بكل رقه وأدب ، فما كان من صاحب الجريده الإ ان أخذ نصف هذه القطعه المتبقيه من البسكويت ورماها في الأرض ، ورفع صوته على الرجل ووصفه بقلة الأدب والذوق والإحترام، ثم نهض من مقعده بغضب وحمل حقيبته وأنصرف بينما الرجل ينظر اليه بحيره وإستغراب وتعجب وكأنه لا يفهم مالذي يحدث ، وأبتعد صاحب الجريده لعدة خطوات ثم توقف وفتح الحقيبة ليضع الجريده بداخلها ، فوجد البسكويت الخاص به ، كما هو ، لم يلمس ولم يفتح ، جديدا كما إشتراه ،فأحس الرجل بالخجل والألم والندم ، والتفت الى الرجل الآخر بإنكسار وأسى وحاول أن يرجع الى الرجل ليعتذر منه ، لكن الرجل الآخر نظر اليه في حزم وعزم ووقف من مقعده ، وأتبعه بنظره أخرى مليئه بالحزن العميق ، والشجن الرقيق ، وكأنه يقول له : فات آوان الإعتذار . ثم إنصرف الى الباب الخارجي الذي يؤدي الى سلم الطائره بينما وقف صاحب الجريده حائرا ، تائها ، ضائعا ، وافترق كل منهما وهو يحمل بداخله جرحه الخاص وحزنه الخاص وعذره الخاص
http://www.4salalah.com/song/mosqa.mp3
سوء الظن بالاخرين ورقتنا الاولى قرأت قصتين أحببت أن اشارككم بهن
في أحد الأيام دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات الى مقهى
وجلس على الطاوله ، فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه
فسئل الصبي : بكم آيسكريم بالكاكاو ؟
أجابته : بخمس دولارات.
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود
فسألها مرة أخرى : حسنا ً وبكم الآيسكريم لوحده فقط بدون كاكاو ؟
في هذه ِ الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاوله
في المقهى للجلوس عليها
فبدأ صبر الجرسونه بالنفاذ ،
فأجابته بفظاظه : بـ أربع دولارات
فعد ال صبي نقوده وقال :
سآخذ الايسكريم العادي
فأحضرت الجرسونة له الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة وذهبت
أنهى الصبي الآيسكريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى
وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاوله
حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ .. دولار واحد زائد
أترون .. لقد حرم الصبي نفسه الآيسكريم بالكاكاو
حتى يوفر لنفسه دولاراً يكرم به الجرسونة
وهذه قصه اخرى
فيحكى أن مسافرا جلس في صالة الإنتظار بأحد المطارات إستعدادا للسفر وركوب الطائره إلا أنه تفاجأ بإعلان إداره المطار بتأجيل رحلته الى مدة ساعتين إضافيتين ، فقرر هذا المسافر الذهاب الى متجر قريب لشراء جريده وبسكويت من اجل قضاء هاتين الساعتين حتى يحين موعد رحلته القادمه ، وحينما عاد الى صالة الإنتظار وجد هناك رجلا جالسا على أحد المقاعد وبجانبه مقعدين خاليين من الركاب المسافرين ، فاتجه اليه وأستأذنه في الجلوس بجانبه ، ووضع حقيبته على المقعد الآخر ، وفي أثناء إنهماك المسافر بقراءه الجريده ، قام الرجل الآخر بفتح البسكويت وأكل قطعة منه ، وقدم قطعة أخرى الى صاحب الجريده ، فأخذ منه قطعه البسكويت وهو ينظر اليه بإستغراب وخجل ، وفي كل مره كان هذا الرجل يتناول فيها قطعة من البسكويت كان يقدم قطعة أخرى الى صاحب الجريده مما يزيده غيضا وضيقا، وإستغرابا وتوترا من بلاده حس هذا الرجل وثقل طبعه وقلة أدبه ، وحينما تبقت آخر قطعة من البسكويت ، نظر الرجل الى صاحب الجريده بطيبه وموده وقسم قطعة البسكويت الأخيره بينه وبين صاحب الجريده ، وقدمها اليه وهو يبتسم بكل رقه وأدب ، فما كان من صاحب الجريده الإ ان أخذ نصف هذه القطعه المتبقيه من البسكويت ورماها في الأرض ، ورفع صوته على الرجل ووصفه بقلة الأدب والذوق والإحترام، ثم نهض من مقعده بغضب وحمل حقيبته وأنصرف بينما الرجل ينظر اليه بحيره وإستغراب وتعجب وكأنه لا يفهم مالذي يحدث ، وأبتعد صاحب الجريده لعدة خطوات ثم توقف وفتح الحقيبة ليضع الجريده بداخلها ، فوجد البسكويت الخاص به ، كما هو ، لم يلمس ولم يفتح ، جديدا كما إشتراه ،فأحس الرجل بالخجل والألم والندم ، والتفت الى الرجل الآخر بإنكسار وأسى وحاول أن يرجع الى الرجل ليعتذر منه ، لكن الرجل الآخر نظر اليه في حزم وعزم ووقف من مقعده ، وأتبعه بنظره أخرى مليئه بالحزن العميق ، والشجن الرقيق ، وكأنه يقول له : فات آوان الإعتذار . ثم إنصرف الى الباب الخارجي الذي يؤدي الى سلم الطائره بينما وقف صاحب الجريده حائرا ، تائها ، ضائعا ، وافترق كل منهما وهو يحمل بداخله جرحه الخاص وحزنه الخاص وعذره الخاص
http://www.4salalah.com/song/mosqa.mp3